الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
17
نيايش در عرفات (فارسى)
چه در وحدت چه اندر لاتناهى * دهد امكان به نفى خود گواهى زهى در وحدت وجود و غنايش * جهان از تو غنى و بى تو درويش قال اللَّه تعالى : « يا ايُّها النَّاسُ انْتُمُ الفُقَراءُ الَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِىُّ الحَمِيدْ » « 1 » . « اى مردم ! شما همه فقير و نيازمند به خدا هستيد و اوست كه تنها بىنياز و حميد است ( حميد ، هم محتمل است به معنى محمود و حمد شده مراد باشد و هم به معنى حامد و سپاس گزارنده ) » . در فضيلت دعا ، اخبار و احاديث - چنان كه اشاره شد - بسيار است از جمله اين حديث - با توجه به فضيلت و ثواب بسيارى كه قراءت قرآن كريم دارد - حائز اهميت است : « محمدبن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّادبن عيسى ، عن معاوية بن عمّار قال : قلت لابى عبداللَّه - عليه السلام - : رجلين افتتحا الصّلاة فى ساعة واحدة فتلا هذا القرآن فكانت تلاوته اكثر من دعائه و دعا هذا اكثر فكان دعاؤه اكثر من تلاوته ثمّ انصرفا فى ساعة واحدة ، ايّهما افضل ؟ قال : كلّ فيه فضل كلّ حسن ، فقلت : انّى قد علمت انّ كلّا حسن و أن كلّا فيه فضل فقال : الدعاء افضل ، اما سمعت قول اللَّه عزّوجل : « وقال رَبُّكُم ادْعُونى اسْتَجِبْ لَكُمْ انَّ الَّذينَ يَسْتَكبِرُونَ عَنْ عِبادَتى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ
--> ( 1 ) - سورهء فاطر ، آيهء 15 .